الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

168

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

مرّات " قل هو اللّه أحد " ، يرفع اللّه له قصراً على عمود من ياقوتة حمراء ، قالوا : يا رسول اللّه ! وما ذلك العمود ؟ قال : مثل ما بين المغرب والمشرق ، وفي ذلك العمود سبع مائة غرفة أوسع من الدنيا ، والغرف كلّها من ذهب وفضّة وياقوت وزبرجد ، وفي ذلك القصر بيوت بعدد نجوم السماء ، وفيه ما لا يقدر بشر أن يصفه . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وجدنا في ديوان المراحم الواسعة والمكارم المتتابعة ، مرويّاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من صلّى في الليلة الحادية عشر من رجب اثنتي عشر ركعة ب‍ " الحمد " مرّة ، واثنتي عشرة مرّة " آية الكرسي " أعطاه اللّه ثواب من قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكلّ كتاب أنزله اللّه تعالى على أنبيائه ، ونادى مناد من العرش : استأنف العمل ، فقد غفر اللّه لك . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وجدنا في ذخائر التوسّل بالأعمال إلى مالك الآمال والإقبال ، مرويّاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من صلّى في الليلة الثانية عشر من رجب ركعتين ب‍ " الحمد " مرّة ، و ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) ( 3 ) عشر مرّات ، أعطاه اللّه ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، وثواب عتق سبعين رقبة من بني إسماعيل ، ويعطيه اللّه سبعين رحمة . ( 4 )

--> ( 1 ) - إقبال الأعمال : 152 س 14 ، المصباح للكفعمي : 694 س 9 . ( 2 ) - إقبال الأعمال : 153 س 5 ، المصباح للكفعمي : 694 س 11 . ( 3 ) - البقرة : 2 / 285 ، و 286 . ( 4 ) - إقبال الأعمال : 153 س 14 ، المصباح للكفعمي : 694 س 13 .